Wednesday, December 17, 2008

منتظر الزيدى


لو لم أكن مصريا ..... لوددت أن أكون زيديا







أيام وسنين واحنا العرب


كؤوس المراره لسا بتتشرب


والكل شايف غلابه وسلاطين


بس الغلبان عايش ما بيده شىء


والسلطان مبسوط وفى يده كل شىء


وبهيه المصريه وأخواتها العرب الكل انتظر


يوم الشرف بأي الطرق


والأنتظار طال حتى وصل منتظر


ابن الزيدي وصل وفى الأرض الخضراء


أمام شاشات الفضائيات رفع الحذاء


ليعطي قبلة الوداع لشخص


كثيرا ما سمعنا نباحه


حتى جاء الوقت ليضع رأسه محل حذائه




مافعله منتظر كان حقا منتظر


ولكنه فقط خطوه على طريق


اتضحت معالمه


والان ننتظر قائده

Monday, December 15, 2008

بوش بيضحك وهو يعلق على قذفه بالحذاء

لسا في رجاله ياعرب
لسا في كرامه ياعرب
لسا فى نخوه ياعرب
والبرنس أبو شعر أبيض بيضحك وهو يعلق على قذفه بالحذاء
وهو لا يعلم أنه سيظل بطل كل الأيام السيئه التى مر بها الشعب العراقى

عرض سعودى لشراء الحذاء بعشرة ملايين دولار يدل على مدى قيمة الحذاء لأى مواطن عربى عادى بعيدا عن جميع الحكومات العربيه

Thursday, October 23, 2008

بدوووووون عنوووووان
جوايا كلام كتيييير ومش عارف اطلعه او قصدى اكتبه وفى الاخر قلت انا هاكتب كل اللى عندى فى رسائل صغيره او حتى طويله المهم ان ده هو اللي جوايا دلوقتى
دلوقتي أبدأ يومي بالمستشفى من الساعه 9 وحتى الساعه 2 ظهرا
اعمل او لا اعمل ................ لا يهم
وبعدها أذهب الى منزلى وفى الغالب أمتنع عن الخروج مع زملائى وأجلس وحدي أفكر فيما مضى وفيما هو قادم وقرارتي القادمه
من أصعب قرارات حياتي وأتمنى أن أجد المساعده ممن أنتظر منهم المسانده
*************************************
تصحيح لبوست سابق ............ محمد فايز ليس صديقي الوحيد
هناك ياسر الرمادى ................. حتى لو اختلفنا
هو صديقي
***************************************
كنت بتكلم مع ابن خالتي عنده كده حوالى 14 سنه المهم فى وسط الكلام قال انه بيتمنى يروح أمريكا قلت انا عادى بس ليه ؟
قالى لأ انا قصدى أهاجر وأعيش هناك على طوووووول
قلت انا بكل هبلي ....... ليه يابني ؟
رد الواد عليا وقالي بكل بساطه
أقوى دوله فى العالم
أغنى دوله فى العالم
ضربت ربع دول العالم
كل دول العالم خايفين منها
بما فيهم احنا
بصراحه .................................................... مارديتش
*****************************************
الى طلبة كلية الطب ومعظم الكليات العمليه
بعد التخرج هناك ثلاث شعب
الأولى ....... أن تصبح معيدا بالكليه ومنهاتحضر الماجستير ثم الدكتوراه وفى النهايه سوف تصبح أستاذ دكتور بالجامعه
بس ها تشوف ذل الدنيا والاخره عشان تنجح فى كل امتحان
الثانيه .................... لم تستطع أن تصبح معيدا وتكره ذل الدكاتره وتنطيطهم ومعاك فلوس كتييييره اوى
هاتروح تدور على مكان تدرس فيه بفلوسك وغالبا دوله أوروبيه
الثالثه .................. لم تصبح معيدا ولاتملك المال بل تطالبك ظرووف أسرتك بجمع المال
سوف تترك الدراسه وتبدأ بالعمل فى أى مكان وبأى أجر
*************************************************
يوم الأحد 19/10
كنت فى سينما رينسانس أكتوبر بتفرج على فيلم قبلات مسروقه
وفجأه لقيت الأخ تامر هجرس داخل هوه كمان يتفرج
المهم خلص الفيلم والباشا خرج مع اصحابه وصحباته وركب عربيته الدودج الحمراء
بس كانت نص نقل
***********************************************
الرجل كثيرا ما يحب ولكن قليلا جدا جدا عندما يجد من أحبها تستطيع أن تفهمه وتعيش معه واذا وجدها لابد أن يتمسك بها
أتمنى أن أكون قد وجدتها
***********************************************
للأسف .......... لسا بحب الزمالك
أوى
*****************************************************
مش هاينفع يامحمد ......... حتى لو فضلت تقدم تضحيات أكتر من كده بكتيييير
لازم تكون هيا كمان عندها استعداد تضحى حتى لو بربع اللى انت بتعمله
الجواز علاقه قائمه على الحب والتفاهم والتضحيه
والثلاثه لازم يكونوا من الطرفين مش من طرف واحد
******************************************************
القوه = فلوووس + سلطه + علم
معاك ايه وهاتجيب ايه وتقدر تستغنى عن ايه ؟
**********************************************************
نهى رشدى ....... اخر مجنى عليها فى أول قضية تحرش جنسي فى مصر
اللي عملته بيقوووول انها أقوى من رجاله كتيييير اوى فى مصر
شريف جبريل ......... اخر واحد تحرش بواحده وأول واحد يتحبس فى قضية تحرش
ثلاث سنوات مع الشغل
******************************************************
ربنا يرحمك يا أيمن
*************************************
***********************
********
***

Sunday, October 19, 2008


من 14/7 ما كتبتش ولا كلمه
اللى افتكرني مت واللى افتكرنى اعتزلت
وكل واحد واللي افتكره بقى
المهم انى فرحت اوى
ان في حد سأل عليا أصلا
وكتييييير فكرت أرد عليكم
بس والله العظيم
كنت مشغووووووول جدا
ودلوقتى مخنووووووووووووووووووووووق جدا
من حاجات كتيييير اوى اوى اوى
وكل اللى متخرج زيي من شهووووور كده
اكيد هايفكر فى كل الحاجات دي زي
الشغل ولا الجواز ولا الدراسات العليا وبالذات لواحد دكتوووور
المهم ان مفيش حد بيساعدنى خالص
ولا اللي عنده الشغل
ولا اللى هاتجوزها
ولا حتى كل جامعات مصر
اللى عايزانى استنى لسا سنتين عشان ابدأ أفكر اعمل ماجستير
ادعوووووووووولي
بجد مخنوووووق اوى

Monday, July 14, 2008

الحشيش

بداية انهيار أحلام وطموحات أى شاب أو أى فتاه ... هى نقطه استراحه على طريق دولي فيه تسير السيارات بأقصى السرعات ليس من أجل الوصول أولا ...... ولكن من اجل الوصول بسلام

وهذا الطريق هو الوحيد الذى فيه من يصل اولا هو المهزووووم

ومن يصل أخيرا هو فقط المنتصر

الطريق به نقاط كثيره للتوقف ولكنها فقط نوعين ..... النوع الأول هو نقطة الاستراحه كما سوف يتم شرحها

والنوع الثانى هو المسجد ولا يحتاج الا أى شرح

نقطة البدايه هى ميلاد المتسابق ........................ ونقطة النهايه هى الموت

وكما قلت من يصل اولا لا يعتبر منتصرا

لأن المنتصر هو فقط من يصل بسلام سواء اولا أو اخيرا

المتسابق منذ ميلاده يكون فى سياره اسرته التى يقودها والده وبعدها يبدأ فى القياده وحده ومنهم من لا يجد والده ويبدأ فى القياده مضطرا الى ذلك ........................... لا يوجد متسابق يصل دون توقف مهما كان نوع السياره التى يقودها أى مهما كانت لديه من ثروه

جميع المتسابقين يتعرضون للمشاكل ولكن الأختلاف من يقف فى نقاط الاستراحه ومن يقف فى المساجد

من يقف فى نقاط الاستراحه

يترك سيارته واسرته هربا من مشكله محدده او مجموعه من الهموم والمشاكل وداخل نقطة الاستراحه يأخذ وعودا كثيره بالوصول الى النهايه بسلام ولكن ليس بسيارته ولكن بسيارات كبيره وهى لونين فيها الحمراء وفيها السوداء

من المعتاد أن يدخل المتسابق الحمراء لأنها الأرخص وفيها يدخنون السجائر حتى المقاعد الأخيره وفيها يشربون الحشيش ومن يصل الى المقاعد الأخيره سرعان ما ينتقل الى السيارات السوداء وفيها كل شىء ........ فالمقعد الأول هو الحشيش والأخير هو الادمان مرورا بمقاعد السرقه والنصب والدعاره والقتل

الكومسرى فى معظم الأحوال لا يدخن ومعه السائق ولكنه يجمع المال فقط ومن يفقد قدرته على الدفع ..... لابد وان يترك السياره

ولم أقل من ينتهى ماله ...... لأن من ينتهى ماله يبحث عن المال بطرق عديده فى مقاعد السياره

المسجد هو دور العباده

ويعتقد جميع المتسابقين أنه غير قادر على تقديم العون لأشخاص فقدوا القدره على القياده ........وهم مخطئووون لأن المسجد هو الوحيد القادر على اعادة تأهيلهم حتى يصبحوا قادرين على القياده وفى الغالب يعودوون بعد فتره طويله من الزمن ولكنهم يعودوون أقوى من المتسابق الطبيعى
الان كل من قرأ يستطيع ان يعرف ما نوع السياره التى يقودها وربما لا يقوووود اصلا
ولكنه يستطيع تحديد متى سوف يتوقف واين يتوقف ......؟
ونصيحتى ان يبحث عن مسجد يتوقف فيه على الأقل خمس مرات يوميا وبعدها سوف يصل وبسلام

Tuesday, June 17, 2008


لست فقط ....................... طبيب أسنان
أخيرا ........ حصلت على لقب لطالما سعيت طوال خمس سنوات من أجل الحصول عليه وحلمت به فقط من عامين والان فقط أحببته وأصبحت أعشقه مثله مثل هذه المدونه
أعنى بما سبق أنني دخلت الجامعه وكل امالى الحصول على مورد رزق ثابت ومركز مرموق مثلي مثل جميع طلاب الثانويه العامه ولكن الفارق هنا أنني تمردت على مكتب التنسيق و بمساعدة والدي الطبيب البشري استطعت أن أدخل جامعه خاصه وكان من الطبيعى ان أدخل كلية الطب ولكنني مره اخرى تمردت وأعلنت العصيان بعدم رغبتى دخول كليتي الطب والصيدله ورغبتي الشديده فى أن أصبح كاتبا روائيا
وكنت أعتقد أنه من المستحيل الجمع بين الطب والكتابه أى الهوايه ...... ولكنني دخلت الكليه لست مقتنعا ولكنني أنا وحدي من قرر دخول عالم طب الأسنان وسط ذهول جميع من حولى ودون أن أنسى أبدا حلم الكتابه ...... وفى اول ثلاثة سنوات كنت مجرد طالب وأعني أنه لم يكن لدى أى خطط لمجال طب الأسنان وكانت أقصى طموحاتى أن أذاكر لأحصل على شهاده تجعلنى طبيبا ثم أذهب للتأليف ... وفقط
وبعد الثلاثة أعوام الأولى ... حدثت المشكله بيني وبين أقرب شخص الى قلبي فى الجامعه والغريب ان المشكله لم يكن لها سبب واضح و المهم أن النهايه كانت الفراق وليس معه فقط بل مع باقى أعضاء الشله ..... ولحسن حظي أنه رفض جميع محاولاتى بالتهدئه والصلح ومن رضا ربي أن الجميع تركوني لأجد نفسي داخل أسوار الجامعه وحيدا فى نهاية العام الثالث ولم يبق سوى أيام وتبدأ الأختبارات
تأزمت وضعفت واستسلمت وبصراحه انهزمت وبدأت أبحث التحويل الى جامعه اخرى وفشلت .... وبدأت أفكر فى ترك الكليه والتحويل الى كلية الطب حيث كنت أود الهروب وفى نفس الوقت ألعب على وتر دخول كلية الطب البشرى وكنت أعلم أن نسبة موافقة والدى على هذا الأقتراح كبيره جدا .......... وبمرور الوقت شعرت بضعفي واستسلامي وربما انهزامى وبدأت أبحث فى نفسى فوجدت أنني خسرت وانهزمت ولكن المعركه لم تنتهى .... المعركه تنتهى بفشلى فى أن أنجح وحدى ...... الهزيمه تبدأ اثارها مع أول سقوط لي داخل الجامعه وخاصة ان كان نتيجة تركهم لي..... فوجدت أن الفرصه قائمه فى أن أنجح وحدى دون مذكرات دون مساعده دون حضور محاضرات ..... وفقط بمجهودي انا والكتب ................................ ونجحت وعبرت أصعب مرحله فى حياتى .... وعبرت لأصبح بشهادة الشهود أقوى وأجرأ
اجتماعيا........ بعلاقات أقوى مع زملاء جدد لم أعرفهم سوى فى العام الرابع والخامس ولم يشعروا بوجودي فى الدفعه سوى فى العام الرابع والخامس وعلاقاتى بأساتذتى زادت وأصبحت أسعى لها
وعلميا ..... زاد مستوى درجاتى مع مستوى طموحاتى فى الحصول على المزيد ولو ان هذا الطموح كان متأخرا ولكننى أعد نفسي قبل أن أعدكم أننى لن أتوقف عن محاولة تحقيق أعلى المراتب العلميه ليس من أجل شخص ولكنه من أجل تحدي مع شخصي أنا......... وأعتقد أننى وجدت نقطة البدايه بدراسة زراعة الأسنان ........................................... باذن الله
وثقافيا ..... أصبحت أخرج مالدى فى المدونه حيث لم أبدأ التدوين سوى فى العام الخامس ......... وأيضا بدأت أسعى للحصول على فرصة أنشر بها احدى رواياتي ..... كما توصلت لشركة فيلم كلينيك لصاحبها السيناريست محمد حفظي ..... الان أدرس مشروعى السينمائى الأول باذن الله
وعاطفيا ................... تركتها لأنها كانت تشعر أنها الأقوى .............. بلقبها ومالها وجمالها
وسياسيا ........... وجدت نفسي وحدي ..... دون أى توجيه
بشهادة الجميع حتى صاحب المشكله نفسه التى عادت علاقاتي به الى حد ما ...... أنني تغيرت كثيرا وأصبحت الحمد لله أقوى
محمد فايز ................ صديق اراه مخلص ... و أود أن تستمر علاقاتى به حتى النهايه
ط.م .................... لم أتوقع أن يقف أحيانا بجانبي ......... ولكن شكرا
م.م ................ توقعت أن أجدك وقت وحدتي ...... ولكنني كنت مخطىء
ي.ر ........... لم تصدق اننى لم أعلم سبب المشكله ولكنك ظلمتنى وأيضا منحتنى قوة التغيير ولك كل الحب والتقدير
أحببت أن أبدأ التدوين بهذه الكلمات التى كانت بصدرى منذ شهور ولكنني فضلت أن أنشرها الان ....... بعد اخر امتحان لي داخل الجامعه فقط بأربع ساعات
وبعد اخر لقاء لي مع أعز صديق لي داخل الجامعه ........................................ محمد فايز
وأتمنى ألا يصبح الأخير
مصطفى المغربي ............................. طبيبا وباذن الله كاتبا
حتى لو كان ذلك فقط فى أحلامي ............... فهو حقي
ولن أتنازل عنه .................... أبدا

Wednesday, May 21, 2008

بسم الله الرحمن الرحيم



بعيدا عن مؤتمر دافوس الأقتصادى وحديث السيد الرئيس مبارك وحديث الأخ بوش

والضرائب العقاريه وضرائب ارباح البورصه وهبوط البورصه واسعار الحديد واسعار السولار والبنزين

وبعيدا عن جميع المشاكل والأزمات


مبروك

مبروك تحقيق اكبر حلم على مستوى شباب جمهورية مصر وهو حلم

مدونات مصريه للجيب

وحفل توقيع العدد الأول سوف يكون يوم الخميس فى مكتبة عمر بوك

الساعه 6 مساءا


بالرغم من أننى لا أعلم ان كانت مقالاتى تم نشرها او لا ولكننى سوف أبذل قصارى جهدى محاولا الحضور


رسالة شكر الى كل من ساهم فى هذا المشروع وعلى رأسهم

أحمد البوهى

أحمد مهنى

ايناس لطفى




........................................................ نقلها لكم مصطفى المغربى