Thursday, April 24, 2008

أتحدث بعد صمت استمر كثيرا وكان صمتى أملا ولم يكن عجزا
أملا فى أن يترك السلطان عرشه ويعود الفلاح لأرضه
أملا فى أن يخرج السلطان من قصره ليرى الغلبان فى قبره
لم يمت .. ولكنه فقد القدره على أن يحيا .. فتمنى أن يمت
تمنى أن يمت
ليترك الأمراء يتمتعون وحدهم وكأن النيل فقط لهم
ولما استمر صمت المساكين زاد جبروت السلاطين
فتركوا المساكين يبحثون عن الخبز وذهبوا يبيعون لأعدائهم الغاز
وازداد فقر المساكين وازدادت أموال السلاطين
واستمر بحث المساكين عن المم حتى مرضوا بأكياس الدم
ومات منهم من مات بأكياس الدم وليس من قلة المم
وخرج السلطان يبرىء الدم ويعطى وعود بتوفير المم
وظهرت اسراء تدعو للأضراب ومن خلفها اجرام واعداء للسلطان
وكانت المحله اولى ضحايا الاجرام وليس الأضراب
وخرج السلطان يبرىء اسراء ونشكره لبراءة اسراء
ويدين الأضراب ونحن نرفض وندين الأجرام ونشكر اسراء
ومازال الغلبان يبحث عن أجر يوم بيوم
بينما السلطان قرر انشاء مصنع أجريوم
وفى احتفاليه للأمراء كان بلال الغلبان معترضا أمام السلطان
يطلب عن بهيه الأفراج
وداخل هذه الأحداث مازال الغلبان فى قبره
يرى معارك الأخوان والسلطان معارك ظاهرها من أجل الغلبان
وداخلها من أجل عرش السلطان
وأنت ياغلبان بدأت تدرك وتطالب بحقك
باعتصامك او اضرابك بعيدا عن السلطان او الأخوان
فما ضاع حق وراءه مطالبا............ أبدا

Thursday, April 10, 2008

بدون عنوان


كنت جالسا أمام الشاشه أتابع أخبار البورصه على الأنترنت وفى نفس ذات الوقت أقوم بتحميل بعض الأغانى حيث أن اليوم هو قراءة فاتحة اختى على ابن عمتى ......... وبالصدفه فتحت الفيس بوك ولقيت خبر غير متوقع خالص
وجدت زميلا بالكليه وقد أرسل الى قائلا أن اليوم الخميس 3/4/2008 ...... توفى الصديق أيمن صابر عبد الفضيل نتيجة حادث مؤلم حيث كان يعبر الشارع فى منطقة المقطم

فى البدايه شعرت أنها اشتغاله ..... وبالتليفون تأكدت من الصدمه
وأمام الفيس بوك ... جلست أبكي
وحتى الان ... لا أصدق
ومازلت أفكر
برجاء قراءة الفاتحه لصديقى الدكتور أيمن صابر
ربنا يرحمه
********************************

غابت الشمس ومعها بدأت أتذكر أن اليوم هو فرحة أختى الوحيده ومعها والدى ووالدتى
وحاولت أن أنسى وبالطبع لم أحضر الدفنه
واكتفيت بقراءة الفاتحه
لأيمن صابر
ثم قراءتها
للعروسين

مع ترديد ........ سبحان الله

*****************************




جاء الجمعه ومعه زادت أحزانى ولم أستطع أن أمنع نفسى من الذهاب الى عزاء الصديق الراحل أيمن صابر
بالرغم من عودة بعض الالام الى جانبى الأيمن مكان عمليه جراحيه أجريتها من شهور
المهم .... وجدت والدى بعينه يريد منعى وبيده يعطينى السياره حتى أذهب الى القاهره حيث العزاء ومعه البكاء من أم فقدت ولدها الوحيد ... وأختين فقدا رجلهما فجأه ودون أى سابق انذار
أما الأب فقد أكتفى بصمت الفم وبكاء القلب
وأنا جلست مع زملائى نجمع جراحنا فقد كان أيمن هو حالة الوفاه الثانيه هذا العام فى الدفعه

*****************************


رجعت من القاهره متأخرا حزينا وبالطبع كنت محبطا وجلست أفكر حتى صباح الأحد

ونهضت من نومى صباح الأحد وكنت قد نسيت أن اليوم هو 6/4/2008

يوم اضراب الشعب كما يقولون ...... المهم ان فى هذا اليوم الذى كنت أتمنا يوم فيه

يعلن الشعب المصرى عن رأيه فعليا دون أى ضغوط من أى جهه ولكن ماحدث فى ذلك اليوم هو

مسخره

ماحدث فى المحله بكل المقاييس مسخره نتيجة أعمال بلطجه وعنف لم نراها منذ أعوام ولم نكن

نتمنى أن نراها
*******************************

فى نفس اليوم مسخره اخرى حدثت فى كوت ديفوار من الحكم الزامبى الجنسيه تقريبا داخل مبارة الزمالك وأفريكا سبورت ....... احتسب الحكم ضربتى جزاء ليس لهما علاقه بكرة القدم على الأطلاق
وانتهت المباره بالتعادل وصولا الى ضربات الجزاء وحتى الضربه الأخيره التى أضاعها أحد لاعبى
أفريكا سبورت لتأتى عدالة السماء وينتصر لاعبى الزمالك
******************************
انتهت مسخرة يوم الأحد 6/4/2008 ولم ينتهى خوف وفزع أهالى المحله ولا حسرة محلات البغل .. المهم
يوم الأثنين 7/4/2008 داخل جامعة الفيوم أكثر من مائة طالبه انتقلت الى المستشفى بالتسمم نتيجة الجبنه التى لا يعلم أحد مصدرها حتى الان
وطبعا الطلاب قاموا بقليل من المظاهرات التى اعتاد عليها المسئولون
ولحل الأزمه ... تناول رئيس الجامعه وجبة الغذاء مع الطلاب فى اليوم التالى
******************************
الأثنين برده ذهب النائب العام الى المحله ليرى الوضع بنفسه
وأيضا
ذهب وزير الصحه ليرى ضحايا الحرب
مشكورين...... غيرهم فضل قاعد فى التكيييييييف
***************************
الأثنين 7/4/2008 بعد وفاة صديقى أيمن صابر بثلاثة أيام تذكرت أن غدا الثلاثاء هو بدايه اختبارات الكليه وأنا فى عامى الأخير وكلى أمل أن أحقق تقدير جيد جدا
فى ظل كل هذه الظروف المحيطه
****************************
أخر الأخبار كانت عن حادثتين الأولى عن سيارة أمن مركزى اصطدمت
بسياره ملاكى على محور 26 يوليو وراح ضحيتها عشرة أشخاص
والثانيه
عن خروج سياره نقل كبيره عن الطريق الدائرى وكأنها تطير
وبالطبع اصابة السائق والتباع خطيره
*****************************
شكر خاص الى شهاده سوف أعتز بها من الدكتور محمد الأنصارى الذى أبدى اعجابه بالمدونه
شكرا
واسف للأطاله
وادعوا لي بالتوفيق فى الأختبارات
لعلها تكون الأخيره

Thursday, March 20, 2008


لم أؤمن ولم أتوقع أن يأتى اليوم الذى أؤمن فيه بالحب ......... حتى وجدتها ووقعت عينى عليها داخل أسوار الجامعه ....... وبلا وعى تخيلتها فى فكرى وحلمت بها فى نومى وأحببتها بروحى ...... وبدأت أبحث التقرب منها ..... حتى نجحت وربما بعد كفاح ....ولكننى نجحت ........ فوجدتها فتاه فى العشرين من عمرها .......... ليست جميله المظهر بقدر جمال روحها ....... وليست بيضاء بقدر بياض قلبها ...... وجدت فتاه رقيقة المشاعر ..... قبل أن أنطق تطيعنى وان اختلفنا تقنعنى بهدوئها وثقتها ......... وجدت فتاه ليست ضعيفه ..... ولكنها تتظاهر بالضعف لتجعلنى أشعر بقوتى .... تحتاج الى أن ترتمى فى أحضانى كأى أنثى ولكن أخلاقها تمنعها ..... فتكتفى بنظره فى عينى ..... تشعر معها بالدفء والطمأنينه ............ وان وقعت فى مشكله أجدها قويه عنيده وصابره ......... تبحث معى عن الحل ........ ونجده سويا ........ وجدت فتاه تحبنى لشخصى وأحبها لنفسها دون أن أعلم من هى ........ وكان قرارى واضحا منذ اللحظه الأولى وحتى لو كان والدها عامل نظافه ....... فهى لى وأنا لها .............. دون تردد

فسألتها من أنتى ؟

ردت بابتسامه بريئه قائله .................. بنت فلان الفلانى

لم أتوقع أن يكون والدها كبيرا الى هذا الحد ...... ولم تتوقع هى أن ثروة والدها ستمنع حبنا

ومن ابتسامتها شعرت أنها منتظره أن أسعى فى طريق بدايته الفرح والسرور ونهايته مجهوله ولكن الأكيد أننى لن أصل الى ثلث ثروتها فأنا لست فقيرا ولكننى لست غنيا ............... أنا من الطبقه المتوسطه التى يتحدث عنها والدها فى التلفزيون ...... أنا من يقف والده فى طابور العيش البلدى ....... أنا من تبكى والدته لأنها لا ترى بعينيها من شدة مرضها نتيجة حياكة الملابس ..... أنا لاشىء الأن .... وربما أظل لاشىء ..... أما والدها ....... ليس غنيا ولكنه عملاقا .... وربما بل من المؤكد أن يرفض زواجنا ....... وربما ايضا أن تضغط هى ..... ويخضع لها ..... ونتزوج .... وبالطبع لابد من خضوعى لها ووالدها من قبلها وقبل خضوعى لهم ......... لابد من خضوعى لثروتها ....................................................... وأنا

أرفض

أرفض حبى قبل خضوعى

أرفض تلك الفتاه

حتى ولو كانت اخر فتاه

أرفض لكرامتى

أرفض لكبريائى

أرفض لفقرى

وأقول لكى ....... اسف

اسف لأنى أحببتك ..... دون أن أعلم من أنتى

اسف ............. وأرغب الفراق

اسف .................... وأطلب السماح

اسف ............................... ولازلت أحبك

اسف .............................................. وأتمنى النسيان

وأعلم أنه المستحيل

Tuesday, February 19, 2008

Monday, February 18, 2008

أتجوز .............. هههههههههههههه

كنت ماشى فى الشارع الساعه 3 الصبح رايح البيت ولسا خارج من القهوه اللى اصبحت الملجأ الرئيسى ليا أنا وأصحابى وخاصة فى الجو ده ............. المهم وأنا ماشى قابلت الدكتور عتريس وهو دكتور مسالك بوليه ومحدش يفهمنى غلط وعنده 32 سنه وفى الوقت ده بليل أوى كده كان واقف على باب صيدلية والدته وتقريبا بيقفلها ........... رحت سلمت عليه ولقيتوا بيقول لى ادخل وبعدها قفل الصيدليه واحنا جوه لوحدنا وبرده محدش يفهمنى غلط ... المهم دخلت وقعدنا مع بعض نتكلم وكان هذا جزءا كبيرا من الحديث
قبل ما قول اللى تقال بينى وبينه .......... أحب أوضح ان الراجل ده عنده 32 سنه ومن أشطر الناس فى دفعته ووالده عنده صيدليه وكمان والدته عندها صيدليه ...... يعنى واحده له والتانيه لأخوه الصغيرالصيدلى واللى اتجوز
كان هو قاعد على المكتب وانا امامه وطول الحديث كانت ايديه جوه الدرج ................. والمهم اتكلمنا كتييير وشربنا شاى وفجأه لقيتوا بيقول لى أمال ايه أخبار الحريم فى الجامعه عندك ...؟
اتحرجت ومش عشان انا مؤدب والكلام ده ....... لأ ...... لأنى بصراحه ما توقعتش ان الشخص ده بالذات يسأل السؤال ده ...... المهم رديت انا بقى بصياعه وقلت شكلك بدور على عروسه ... وعايز تتجوز ....؟
وياريتنى ما قلت .... أنا نطقتها ولقيتوا انطلق يضحك وكأنه فى مسرح لعادل امام ورد بعدها وقال انت بتقول ايه ؟
قلت قصدى نفرح بيك بقى .....وعاد يضحك حتى لاحظ أننى بدأت أغضب فقال معلش يامصطفى بس والله مش قادر امسك نفسى ...... وطبعا رديت أنا بقى وقلت مش أخوك الصغير متجوز برده ...؟
ردوهو يضحك قائلا اه ...... لأ ولسا من أسبوعين جايب واد ....... بدأت بصراحه أتعصب فقمت أمشى ...... المهم انه قام ورايه ومسك فيا وقال بالحرف الواحد اسمع بس ..... استنى بس خلاص والله
قعدت وبدأهو يتكلم وقال
تعرف يامصطفى أنا عندى 32 سنه ...... خلصت كلية طب وأنا عندى 24 سنه وبعد كده امتياز ثم تكليف وبقيت 26 سنه وفجأه لقيت الجيش وجب لكن أبويا ربنا يخليه ليا استخدم الكوسه مع عمى اللواء والحمد لله ما دخلتش واخدت اعفاء .................. قلت كويس أفكر بقى فى مستقبلى وأبدأ أحضر ماجستير وأدور على واحده بنت حلال أتجوزها ...... وده طبعا كان رأى أبويا قبل ما يعرف انى بقبض 174 جنيه وأنا راجل دكتور ومش محتاج أقول رأيه بعد ما عرف مرتبى ......
المهم باظ موضوع الجواز وبدأت أحضر ماجستير ومش هاتكلم كتيييير فى النفخ اللى كنت باتنفخه وأنا بأتنقل فى عيادات الأساتذه الكبار بليل بعد المرضى طبعا عشان بس يبص كده فى اللى أنا كاتبه ويقول لأ مش أد كده ..... ولو عيدته كتييير يبص لى وأصعب عليه فيقول خلاص مش بطال .................. المهم بدون رغى كتييير يامصطفى أنا من يومين نجحت والحمد لله بقيت أخصائى مسالك ............ وعندى 32 سنه وعالحديده ........ بس خلى بالك انا بقيت أخصائى بعد 6 سنين وكمان 11 ألف جنيه هدايا للدكاتره
سيبك بقى من كل ده مرتبى بقى دلوقتى أوعى وشك 245 جنيه ............... عارف بعمل بيهم ايه ولو انى لسا ما قبضتش ......... باشرب بيهم حشيش ودلوقتى بس طلع ايده من الدرج وحط السيجاره الملفوفه فى بقه وولعها وخد نفث وراح معاها وطبعا أنا فى ذهول فبص وقال ايه عمرك ماشفت حد بيشرب حشيش قبل كده ولا ايه .....؟
رديت وقلت طبعا شفت وكتييير ....... بس انت أخر واحد أتخيل انه يشرب حشيش ........... طبعا هو نفض لى وكمل كلامه وقال ها ايه رأيك بقى دلوقتى تجوزنى أختك .......... أظن أنا مركز يعنى راجل دكتور ومرتبى 245 جنيه ....؟
طبعا مارديتش فكمل هو
قوم يامصطفى روح بيتك وروح الصبح كليتك واحلم بالبنت بتاعتك وعيش حياتك معاهاوأول ماتتخرجوا نفضوا لبعض وبعدها تعالى بقى هنا جنبى اقبض 245 جنيه وهات بيهم حشيش ولما تعوز تتجوز وتتزنق أوى .......... تعالى وأنا أجوزك لمدة ليله واحده وبس ومن غير شبكه ولا مهلر ولا أى حاجه .... هما 100 جنيه وبس .
قمت وسيبته يكمل تهيس وقبل ما أخرج قلت له وأنا مخنوق طاب أنت عايز ايه .............. شايف المفروض تعمل ايه ياعنى تفضل كده ......؟
رد بكل بساطه لأ طبعا ما أنا خلاص بأدور على عروسه بس تكون صيدليه عشان تشتغل الصبح هنا فى الصيدليه دى وأنا أكمل بليل وده طبعا جنب مرتبى ونعيش بقى زينا زى 76 مليون اللى عايشين
وبس .......... مشيت طبعا وأنا مكتئب ومستنى كده كام يوم عشان ربنا يفرجها عليا وأنسى وما تبقاش نهايته هيا نهايتى .......... يارب

Wednesday, February 13, 2008

امم افريقيا 2008
كنا بنقول فاكرين زمان
دلوقتى بص شوف الان
منتخبنا كسبان
وبالرجاله مليان
راحوا غانا عايزين الكاس
وبصراحه الكل حاسس ان احنا هاننداس
نصر ورا نصر قرب حلم الكاس
وبدأ دعاء أحلى الناس
*************
كانوا بيقولوا جايبين مدرب من كفر الدوار
يلاعب منتخب كوت ديفوار
وقالوا شحاته ده معلم بيخلى الكوره تتكلم
قلنا ده لما كان بيلعب
دلوقتى هو بره الملعب
بس شحاته عالخط كان معلم
خلى غانا بالعربى تتكلم
وأهل كفر الدوار خلاص علموا على
دروجبا كوت ديفوار
****************
فلافيو فى الأهلى كان حبيبنا
ودروجبا أكيد بيرعبنا
بس جمعه كان معانا
هضبه مصريه جوه غانا
وايتو خلاص ميتو
بعد ما شادى امسكتو
**************
زكى ولعها نار
جوه دفاع كوت ديفوار
وزيدان لسونج واقف
وأبوتريكه للجون ده خاطف
والكل فرحان
معانا زكى وأبوتريكه وزيدان
*****************
وأرقص ياحضرى
افرح ياشوقى
برافوا يافتحى
اسجد يا حسنى
مبروك لكل مصرى
وعقبال أى عربى
******************

Saturday, February 9, 2008

يقول عتريس من الشعب المصرى شاكيا لبهيه
لست جبانا ........................ ولكنى انسانا
خلقنى الله بعقل يفكر.............. وكنت أتجاهله
وقلب يتأمل ....................... فيكره
ويتخيل .......................... فيحب
وجعلتنى الحياه ................... جبانا أحيانا
بحثا عن خبزا ................... ليس طمعا ولكنه جوعا
ولكننى فشلت .................... ولم أحاول واستسلمت
واستسلامى جعلنى ............... ضعيفا مهزوما
وحيدا منتظرا ..................... موتا يريحنى
فهل يأتى موتا يريحنى ......؟
ترد بهيه قائله
ان انتظرت الموت .................... لن يأتيك
وان جاءك ............................ لن ينجيك
فأنت لم تفعل فى دنياك ................ ما يغفر لك فى اخرتك
فغامر حتى تنجح ..................... وتذكر طعم الأنكسار
من أجل تذوق طعم النجاح................
واعلم ان النجاح ...................... لا يأتى الا بالعناد
من قلب يتخيل النجاح ................ وعقل يفكر كالمصباح فى الظلام
ونفس تصبر على البلاء ............... فتظهر ضعف الحياه
وتستعين بالمولى ...................... فتعلم نهاية الحياه